سرادق عزااااااااااااااااء
سرادق عزاء ..........في الحياء
كان معى كثير وودت أن يتخلي عني أو أتخلص منه ولكني لا أقدر ,كلما أحاول فأجده يرجع لي وكثير ما يأتي في أوقات أظن أنني لست بحاجة ألية فهو يضايقني كثيرا ,فقررت الإبتعاد عنه ولو لقليل أو ان امنعه من تواجد معى في كثير من الأوقات ولكن بآت محاولاتي بالفشل ,فهم مازال يصاحبني وكنت أكاد اراه مع الاخرين فقولت أهو يلازمني وحدي أم أن كل الناس إبتعدت عنه ولهذا يظل معي كثير لا يجد غيري .
وذات يوما قرأت عن سرادق عزاء له,فكيف ومتى واين!!! فقد كان معي منذ ساعات, نعم كنت أريد أن اتخلص منه او ان يبتعد عني ولو لقليل ولكن لم اتمنى موته ,فكيف اعيش بدونه وكيف لا اجده في كثير من مواقفي وعندها ساصبح كالكثير مما اعرفهم بعد ان فقدوه تماما.
وبعد هذه الحيرة لم اجد سوا أن أذهب لهذا السرادق لكي أعرف ماذا حدث وما يحدث بداخل هذا العزاء, ومن اتى ليقدم العزاء ولمن سوف يقدم عزائنا فلقد كان وحيدا,فذهبت وكانت الفاجعة سرادق كبير وبشر لا حصر لها والجميع في نحيب وبكاء ولا تسمع صوت سوا البكاء, وكثيرا مما اعرفهم والاكثر لا اعرفهم ,ولم اكن اعرف لمن سنقدم العزاء ولهذا دخلت علي استحياء ,وعيناي تدمع بالبكاء ,لا ارغب الا ان ارى واسمع ولا ارغب في الكلام فقط اشاهد كل هولاء,اري وجوها اعرفها وقد تخلت عنه فلما تبكي ,لقد تخليتي عنه في حياته ماذا تريدين بعد مماته,وعيون متحجرة ووجوه غابرة,فكيف كل هذا الحزن؟الكل حزين فلما تخلوا عنه وتركوه يتلاشي شيء فشئ حتى اختفي من الوجود ,ولكن بعد ان فكرت كثير هل هو مات حقيقي ام انهم يشيعون جنازته لكي ينتهى بالفعل من الوجود,نعم فهو كان معى منذ قليل عند دخولي للعزاء,فلقد دخلت علي استحياء ,اذا كان معي ,اذا لما يقيمون هذا السرادق ولما واقف ان ينهو وجودة من الحياة ,نعم لقد تركهم ليري الحسرة والندم في أعينهم من بعده ويري ما توصلوا له بعد فراقهم له , ولهذا لم اقدم عزائي فيه ,فقررت الرحيل فلما اقدمه ولمن ؟لمن تخلوا عنه ويريدون انهاء حياته من الوجود !!!! ا
فقرر توا آلا أتخلى عن حيائي ,فلا حياة بدون حياء!!!!ا
وذات يوما قرأت عن سرادق عزاء له,فكيف ومتى واين!!! فقد كان معي منذ ساعات, نعم كنت أريد أن اتخلص منه او ان يبتعد عني ولو لقليل ولكن لم اتمنى موته ,فكيف اعيش بدونه وكيف لا اجده في كثير من مواقفي وعندها ساصبح كالكثير مما اعرفهم بعد ان فقدوه تماما.
وبعد هذه الحيرة لم اجد سوا أن أذهب لهذا السرادق لكي أعرف ماذا حدث وما يحدث بداخل هذا العزاء, ومن اتى ليقدم العزاء ولمن سوف يقدم عزائنا فلقد كان وحيدا,فذهبت وكانت الفاجعة سرادق كبير وبشر لا حصر لها والجميع في نحيب وبكاء ولا تسمع صوت سوا البكاء, وكثيرا مما اعرفهم والاكثر لا اعرفهم ,ولم اكن اعرف لمن سنقدم العزاء ولهذا دخلت علي استحياء ,وعيناي تدمع بالبكاء ,لا ارغب الا ان ارى واسمع ولا ارغب في الكلام فقط اشاهد كل هولاء,اري وجوها اعرفها وقد تخلت عنه فلما تبكي ,لقد تخليتي عنه في حياته ماذا تريدين بعد مماته,وعيون متحجرة ووجوه غابرة,فكيف كل هذا الحزن؟الكل حزين فلما تخلوا عنه وتركوه يتلاشي شيء فشئ حتى اختفي من الوجود ,ولكن بعد ان فكرت كثير هل هو مات حقيقي ام انهم يشيعون جنازته لكي ينتهى بالفعل من الوجود,نعم فهو كان معى منذ قليل عند دخولي للعزاء,فلقد دخلت علي استحياء ,اذا كان معي ,اذا لما يقيمون هذا السرادق ولما واقف ان ينهو وجودة من الحياة ,نعم لقد تركهم ليري الحسرة والندم في أعينهم من بعده ويري ما توصلوا له بعد فراقهم له , ولهذا لم اقدم عزائي فيه ,فقررت الرحيل فلما اقدمه ولمن ؟لمن تخلوا عنه ويريدون انهاء حياته من الوجود !!!! ا
سرادق عزاء ..........في الحياء

No comments:
Post a Comment